السيد علي الحسيني الميلاني
269
نفحات الأزهار
أكتعين ) ( 1 ) . ورواه باختلاف يسير أحمد بن حنبل - الذي قال سبط ابن الجوزي : وأحمد مقلد في الباب ، متى روى حديثا وجب المصير إلى روايته ، لأنه إمام زمانه وعالم أوانه ، والمبرز في علم النقل على أقرانه ، والفارس الذي لا يجارى في ميدانه - فقد قال الشبلي المذكور : ( قد روى الإمام أحمد عن عبد الرزاق عن أبيه عن مينا عن عبد الله بن مسعود قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن فتنفس ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ قال : نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود قلت : استخلف ، قال : ومن ؟ قلت أبو بكر . قال : فسكت ، ثم مضى ساعة ثم تنفس ، قلت : ما شأنك بأبي وأمي يا رسول الله ؟ قال : نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود . قلت : استخلف ، قال : من ؟ قلت عمر ، فسكت ، ثم مضى ساعة ثم تنفس ، قلت : ما شأنك ؟ قال : نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود . قلت : استخلف ، قال : من ؟ قلت : علي . قال : أما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلون الجنة أكتعين ) ( 2 ) . آكام المرجان ومؤلفه والشبلي مؤلف كتاب ( آكام المرجان في أحكام الجان ) من كبار علماء أهل السنة الأعيان ، ومن فقهائهم ومحدثيهم المشهورين ، قال الذهبي : ( محمد بن عبد الله الفقيه العالم المحدث بدر الدين أبو البقاء الشبلي السابقي الدمشقي الحنفي ، من نبهاء الطلبة وفضلاء الشباب ، سمع الكثير وعني بالرواية وقرأ على الشيوخ وسمع في صغره من أبي بكر بن عبد الدائم وعيسى المطعم . ألف كتابا في الأوائل . مولده سنة 712 . كتب عني ) ( 3 ) . وفي هامشه بخط الميرزا محمد بن معتمد خان : ( وكانت وفاة الشبلي هذا في
--> ( 1 ) آكام المرجان في أحكام الجان : 52 . ( 2 ) المصدر : 48 . ( 3 ) المعجم المختص : 128 .